جعفر عبد الكريم صالح


    بغداد وواشنطن هل سينجحان في كبح الإرهاب في العراق

    شاطر
    جعفر الخابوري
    جعفر الخابوري
    Admin

    عدد المساهمات : 347
    تاريخ التسجيل : 27/07/2013

    بغداد وواشنطن هل سينجحان في كبح الإرهاب في العراق

    مُساهمة من طرف جعفر الخابوري في الجمعة أغسطس 30, 2013 12:13 am

    بغداد وواشنطن هل سينجحان في كبح الإرهاب في العراق

    شبكة النبأ: بين عامي 2011 و2012، كان معدل التفجيرات الانتحارية 5 إلى 10 في الشهر، ولكن خلال الأشهر الثلاث الأخيرة، شارف الرقم على 30 شهريا. وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، يعمل زعيم القاعدة في العراق أبو بكر البغدادي وغيره من كبار القادة انطلاقا من سوريا.
    وزعمت ان الولايات المتحدة تحاول تقديم المساعدة على عدة جبهات من بينها تشارك المعلومات الاستخبارية للكشف عن الخلايا الإرهابية. ويرى مراقبون ان العراق والولايات المتحدة الأميركية يضعان اللمسات الأخيرة على إنجاز اتفاق بينهما يقضي بإقامة قاعدة عسكرية أميركية في العراق بعد تنامي خطر تنظيم القاعدة . دون ان تذكر الصحيفة مكان اقامة القاعدة في العراق.
    ويشهد العراق منذ اشهر تفجيرات مستمرة بشكل شبه يومي تستهدف الاسواق والاماكن العامة والمقاهي فضلا عن المؤسسات الحكومية وقوات الامن، وكان اعنفها في شهر تموز الماضي الذي عد الاكثر دموية منذ عام 2008 حيث بلغ عدد الضحايا فيه اكثر من ثلاثة الاف شخص بين قتيل وجريح. فيما اعلن تنظيم القاعدة تبنيه عدة عمليات نفذها في العراق منها الهجوم. ويرى محللون ان الاضطرابات في سوريا تؤثر سلبا على العراق واستقراره.
    إعادة قوات قوات الصحوة
    السلطات العراقية من جهتها تعيد احياء مشروع قوات الصحوة السنية الذي بدأته القوات الاميركية لمحاربة تنظيم القاعدة، في محاولة للحد من تدهور الاوضاع الامنية التي دفعت البلاد للانزلاق نحو اسوأ اعمال عنف تشهدها منذ سنوات.
    وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي في تصريحات لوكالة فرانس برس الصحوة حققت انتصارات على القاعدة، وعلى هذا الاساس نفكر باعادة احيائها خصوصا بعد ان بدات تنشط عقب الاعتصامات. بحسب فرانس برس.
    واضاف ان القوات الجديدة ستكون اكثر تنظيما، وتتلقى تدريبا اكبر، وبفئات عمرية محددة لا تتجاوز الاربعين عاما. وذكر مسؤول ان الخطوة التي تاتي تزامنا مع انطلاق عملية عسكرية عراقية هي الاكبر منذ انسحاب القوات الاميركية في نهاية 2011، تنص تحديدا على تجنيد عشرة الاف مقاتل جديد للانخراط في قوات الصحوة التي تضم حاليا نحو 44 الف مقاتل.
    وتشهد البلاد منذ مطلع العام 2013 تصاعدا لاعمال العنف العشوائية اليومية حيث قتل ما مجموعه 3507 اشخاص، اي بمعدل 15 شخصا يوميا، بحسب حصيلة اعدتها استنادا الى مصادر امنية وعسكرية وطبية.
    وتشمل هذه الهجمات التي يقودها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، وميليشيات اخرى مناهضة للحكومة، تفجيرات تستهدف المقاهي والحدائق والملاعب والمساجد والحسينيات، اضافة الى المؤسسات الحكومية وعلى راسها السجون.
    في موازاة ذلك، يعيش العراق على وقع ازمات سياسية متلاحقة، افضت الى اعتصامات سنية مناهضة لرئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي، المتهم من قبل خصومه بالتفرد بالحكم وتهميش الجماعات الاخرى.
    ويرى خزاعي ان تنظيم القاعدة وجد طريقه للظهور من خلال الاعتصامات ولذلك قررنا مساندة رجال العشائر مرة ثانية في المناطق الساخنة، في الموصل كركوك وديالى وحزام بغداد.
    وتاتي هذه الخطوة المحورية بحسب قادة وشيوخ في قوات الصحوة، لقناعة الحكومة بالدور الذي لعبته هذه القوات ابان مرحلة العنف الطائفي بين عامي 2006 و2008، وفي وقت تعرقل الخلافات السياسية تعيين وزيري الداخلية والدفاع في الحكومة.
    وكانت قوات الصحوة تشكلت تحديدا في ايلول/سبتمبر 2006، في محافظة الانبار غرب العراق، واستطاعت طرد الغالبية العظمى من تنظيم القاعدة خارج المحافظة التي تسكنها غالبية من السنة، ولكن القاعدة استمرت باستهداف عناصر هذه القوة بشكل متكرر رغم تراجع قوتها.
    وكانت الحكومة العراقية قررت زيادة رواتب عناصر الصحوة استجابة لاحد المطالب التي رفعها المحتجون ضد الحكومة في المحافظات السنية. ويرى الشيخ عبد الكاظم رشيد يوسف قائد صحوة التاجي (40 كلم شمال بغداد) لفرانس برس ان الحكومة قررت احياء مشروع الصحوات بعد ان احست باختلال الوضع الامني وعودة الارهاب بشكل كبير.
    ويقول من جهته الشيخ وليد العايش شيخ عشيرة البو فراج والمقيم في منطقة العبايجي (شمال التاجي) التي كانت اخطر معاقل القاعدة، ان تردي الاوضاع الامنية جاء بعدما قررت الحكومة دمجها في المؤسسات المدنية، وتركت مواقعها خالية في حين هم اعرف الناس بمناطقهم.
    ويشير الى ان الدولة انتبهت لهذا الخلل بعدما عجزت عن ضبط الامن، والان بدأت تستقبل اعدادا جديدة. ويؤكد ضابط عسكري رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه المباشرة بتدريب الفي عنصر جديد في مراكز تدريب في وزارتي الداخلية والدفاع، مضيفا ان عددا من هؤلاء باشروا بالعمل فعلا في بعض المناطق التي تشهد اعمال عنف متكررة شمال بغداد.
    وبعيد مغادرة القوات الاميركية للبلاد التي اجتاحتها في العام 2003 مطلقة شرارة اعمال عنف لم تتوقف منذ ذلك الحين، قامت الحكومة بدمج نحو سبعين بالمئة من قوات الصحوة التي بلغ عديدها في السابق مئة الف مقاتل في مؤسسات مدنية لانهاء هذا المشروع.
    وفي وقت تعيد الحكومة العراقية حساباتها حيال هذا الامر، فان مراقبين يرون في سعيها لضخ دماء جديدة في قوات الصحوة واعادة احياء مشروعها بقوة، خطوة مهمة نحو استعادة الامن اولا، ونحو توفير فرص عمل للسنة الغاضبين من الحكومة من جهة اخرى.
    ويقول الشيخ نديم حاتم سلطان زعيم قبيلة بني تميم الذي يسكن في منطقة التاجي انه بعد تولي القوات العراقية المسؤولية من القوات الاميركية وتشكيل قوات عسكرية كبيرة، شعرت الحكومة انها لا تحتاج الى العشائر ولا الى قوات الصحوة فاهملتها. ويتابع الشيخ الذي استضاف مؤخرا عددا كبيرا من شيوخ العشائر السنية وكبار القادة الامنيين برعاية وزارة الداخلية العراقية لا بد ان يصحح هذا الخطأ.
    هجمات متفرقة
    وعلى الصعيد الأمني فقد قتل 11 شخصا بينهم ستة خطفهم مجهولون يرتدون زيا عسكريا فجر في منطقة الطارمية شمال بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان مسلحين مجهولين يرتدون زي الشرطة اغتالوا ستة اشخاص بعد اختطافهم من منازلهم بعد منتصف ليل، في قرية تل الطاسة في منطقة الطارمية. واوضح ان المسلحين داهموا حوالى الثالثة صباحا منازل الضحايا واختطفوهم بذريعة اعتقالهم من قبل الشرطة، ثم قاموا بقتلهم والقاء جثثهم خارج قرية تل الطاسة التي تقع في منطقة الطارمية شمال مدينة بغداد. واكد مصدر طبي في مستشفى الطارمية تلقي جثث ستة اشخاص مقتولين بالرصاص.
    وفي هجوم اخر في الموصل (350 كلم شمال بغداد) قال الملازم اول اسلام الجبوري في الشرطة ان مسلحين مجهولين اغتالوا اثنين من حراس سجن بادوش ومدنيا لدى مرورهم بسيارة مدنية في حي الصحة، في غرب الموصل. وفي هجوم ثالث، قتل شخص في هجوم مسلح وسط الموصل، وفقا لمصادر امنية وطبية.
    والى الجنوب من بغداد، عند ناحية الوحدة، قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة عند قرية اللج الواقعة في ناحية الوحدة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
    الى ذلك، اصيب شخص جراء انفجار عبوة لاصقة على سيارته المدنية في مدينة البصرة (450 كلم جنوب بغداد)، وفقا لمصادر امنية وطبية. وتأتي هذه الهجمات غداة مقتل نحو خمسين شخصا واصابة اكثر من مئة اخرين في موجة هجمات استهدفت مناطق متفرقة في بغداد وشمالها.
    مقتل 41 شخصا
    من جانب آخر قتل 41 شخصا في سلسلة هجمات استهدفت الاحد مناطق عدة في العراق، بينهم 17 في مدينة بعقوبة في اخر موجات العنف المتواصلة رغم جهود الحكومة للسيطرة على الاوضاع الامنية.
    فقد قتل 11 شخصا على الاقل واصيب 34 اخرون في انفجار سيارة استهدف سوقا غرب بعقوبة.
    وفي حادث اخر، قتل خمسة اشخاص واصيب ثمانية اخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدف حفل زفاف وسط المدينة، فيما قتل طفل بانفجار ثالث في هذه المدينة المضطربة.
    وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) قال ضابط برتبة ملازم اول في الشرطة ان مسلحين مجهولين اغتالوا خمسة جنود في كمين على الطريق الرئيسي في ناحية الشورى (جنوب الموصل) عندما كانوا في طريقهم الى معسكرهم قادمين من بغداد. بحسب فرانس برس
    وفي هجوم اخر، قتل جندي واصيب اثنان من رفاقه بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة حمام العليل الى الجنوب من الموصل وفقا لمصادر طبية وعسكرية.
    واضاف الضابط قتل شخصان آخران احدهما من طائفة الشبك في هجومين منفصلين شمال الموصل.
    يشار الى ان تسمية الشبك تطلق على مجموعة كردية غالبيتها من الشيعة وذلك نظرا لتشابك معتقداتهم الدينية مع ديانات قديمة وحديثة.
    وفي بلد (70 كلم شمال بغداد) قال مقدم في الشرطة ان انفجار عبوة ناسفة استهدف القاضي حازم العزاوي لدى مروره في طريق رئيسي جنوب بلد ادى الى مقتل خمسة اشخاص بينهم ثلاث نساء ممرضات، صودف مرورهن على الطريق ذاته، واصيب 21 شخصا بينهم القاضي وشقيقه مشيرا الى ان القاضي المستهدف في الهجوم يعمل في محكمة بلد.
    وفي بغداد قتل 11 شخصا واصيب نحو 38 اخرين بجروح في هجمات متفرقة، استهدف احدها مقهى شمال المدينة. واوضح عقيد في الشرطة ان شخصين قتلا على الاقل واصيب 11 اخرون بانفجار عبوة استهدفت مقهى في حي البساتين.
    وفي حي الامين (شرق) افاد ضابط في الشرطة ان اربعة اشخاص قتلوا واصيب عشرة اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبي. وفي هجوم اخر، قتل ثلاثة اشخاص واصيب خمسة اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة، استهدفت طلابا يجرون امتحانا لصالح ديوان الوقف الشيعي.
    وفي الغزالية (غرب) قتل شخصان واصيب اثنان اخران بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق الرئيسي، وفقا لمصادر امنية وطبية. واصيب خمسة اشخاص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبية في منطقة الشرطة الرابعة غرب العاصمة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
    وفي ناحية المدائن (25 كلم جنوب بغداد) اصيب خمسة اشخاص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة عند ملعب كرة قدم، وفقا لمصادر امنية وطبية .
    ورغم مواصلة قوات الامن من الجيش والشرطة عمليات امنية لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة ما زالت اعمال العنف مشهدا يوميا في عموم مدن البلاد. وادت الهجمات المتكررة الى مقتل اكثر من 3600 شخص في عموم العراق منذ مطلع العام الحالي 2013، وفقا لحصيلة اعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية.
    عنف مستمر
    وعلى صعيد متصل قتل 23 شخصا واصيب نحو ستين اخرين بجروح في هجمات متفرقة استهدفت الخميس مناطق متفرقة في العراق، بينها تفجير في حفل زفاف، حسبما افادت مصادر امنية وطبية.
    ووقع اكثر الهجمات دموية عندما انفجرت قنبلة موضوعة على قارعة الطريق خلال حفل زفاف في الدجيل (60 كلم شمال بغداد) ما ادى الى سقوط ستة قتلى و22 جريحا، وفق مصادر رسمية.
    ووقع الانفجار قرب فرقة موسيقية كانت تحيي حفل الزفاف الا ان العروسين لم يصابا بأذى.
    كما وقع انفجار بالقرب من مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) عند حاجز للجيش على طريق سريع تربط هذه المدينة عاصمة محافظة الانبار ذات الغالبية السنية -- بالحدود السورية، عندما قام انتحاري بتفجير صهريج ما ادى الى مقتل مدني وثلاثة جنود وجرح 14 اخرين، وفق ما افادت مصادر طبية وامنية.
    وفي هجوم اخر، قتل اربعة من عناصر الشرطة واصيب ثلاثة اخرون من رفاقهم بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة وسط مدينة الرمادي، وفقا لمصدر في الشرطة. واكد الطبيب احمد العاني في مستشفى الانبار حصيلة الضحايا.
    وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) قتل شخصان واصيب عشرة اخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى خروج المصلين بعد صلاة العشاء من جامع الشهيد فرحان وسط بعقوبة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
    وفي هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مساء الخميس مقر للجيش في الموصل (350 كلم شمال بغداد) قتل جندي وامرأة واصيب اربعة اخرون بينهم جنديان ، وفقا لمصادر امنية وطبية. كما قتل اربعة اشخاص بينهم امرأة وابنتها في هجومين منفصلين في الموصل ، وفقا لمصادر امنية وطبية .
    وفي كركوك (240 كلم شمال بغداد)، قام مسلحون باختطاف محام ثم قتله. كما ادى انفجار سيارة مفخخة الى سقوط اربعة جرحى، بحسب الشرطة ومصدر طبي.
    ويؤكد رئيس الوزراء نوري المالكي ان حملة القوات الامنية لمواجهة اعمال العنف تحقق نتائج ايجابية، في حين تخطت حصيلة الهجمات الـ3560 قتيلا منذ مطلع العام، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.
    اعتقال مسؤول في القاعدة
    السلطات العراقية من جهتها أعلنت عن اعتقال مسؤولا في الجناح العراقي في القاعدة لدى محاولته اجتياز الحدود من سوريا حاملا اوراقا ثبوتية مزورة، وفق ما اكد مسؤولون في يوم قتل فيه 35 شخصا في انحاء البلاد.
    واعتقل هذا الرجل الذي يسمي نفسه وزيرا للمال في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، من جانب قوات الامن في شمال البلاد برفقة ستة عناصر اخرين في التنظيم، وفق ما افادت القيادة العسكرية للمنطقة الشمالية. ولم يتم اعلان اي تفاصيل اضافية بشأن عملية الاعتقال او هوية المعتقلين.
    ويشهد العراق في الاشهر الاخيرة اسوأ اعمال العنف منذ العام 2008، بينها عدد من الهجمات التي نفذتها مجموعات اسلامية تابعة للجناح العراقي للقاعدة. وقتل 35 شخصا الجمعة في هجمات في مختلف انحاء العراق كان اكبرها في بغداد حيث قتل 25 شخصا في هجوم نفذه انتحاري في حديقة في بغداد وفق ما اعلن مسؤولون.
    وقام الانتحاري بتفجير حزامه الناسف في حي القاهرة شمال العاصمة بغداد. وجرح 36 شخصا على الاقل، بحسب المسؤولين. بحسب فرانس برس.
    وقبل ذلك بساعات، قتل 10 اشخاص في هجمات عدة في مختلف انحاء البلاد. ففي الدجيل، المدينة ذات الغالبية الشيعية الواقعة على بعد 60 كلم شمال بغداد، دخل مسلحون منزلا وقتلوا ثلاثة اشخاص. كذلك قتل شخصان في الحلة ايضا ذات غالبية شيعية جنوب العاصمة. واسفرت انفجارات واطلاق نار في بغداد والموصل (شمال) عن سقوط خمسة قتلى و16 جريحا.
    شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 29/آب/2013 - 21/شوال/1434

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 24, 2019 12:50 am